فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿هنالك﴾ أي في ذلك المقام ؛ وقيل يوم القيامة ﴿الولاية﴾ بفتح الواو النصرة وبكسرها الملك أي القهر والسلطنة ﴿لله﴾ وحده لا يقدر عليها غيره ﴿الحق﴾ بالجر صفة الجلالة وبالرفع صفة الولاية وكل منهما راجع لفتح الواو وكسرها فالقراآت أربعة وكلها سبعية، قال الزجاج : ويجوز النصب على المصدر والتوكيد كما تقول هذا لك حقا، وقيل هو على التقديم والتأخير أي الولاية لله الحق هنالك.
﴿هو﴾ سبحانه ﴿خيرا ثوابا﴾ أي إثابة لأوليائه أي إعطاء للثواب في الدنيا والآخرة من غيره لو كان يثيب ﴿وخير عقبا﴾ أي عاقبة قرئ عقبا بسكون القاف وضمها وهما سبعيتان بمعنى واحد أي هو خير عاقبة لمن رجاه وآمن به يقال هذا عاقبة أمر فلان، وعقباه أي أخراه ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى