جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ(١) أي : اذكر يوم ﴿نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ : نقلعها(٢) ونسيرها كالسحاب ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾ : ظاهرة قاعا صفصفا سطحا مستويا لا وادي فيها ولا جبل ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ﴾ الواو للعطف أو للحال أي : وقد حشرنا جمع الخلق وأحييناهم قبل تسيير الجبال ليعاينوا ما أنكروا ﴿فَلَمْ نُغَادِرْ﴾ : لم نترك، ﴿مِنْهُمْ أَحَدًا﴾.
١ ولما ذكر ما يئول إليه حال الدنيا من النفاد أعقبه بأوائل أحوال القيامة حتى تيقن عندك ضرب المثل فقال: "ويوم نسير الجبال.." الآية /١٢ وجيز..
٢ من أصولها كما نسير نبات الأرض بعد أن صيرناه هشيما /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى