فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
قرىء :«تسير » من سيرت، ونسير من سيرنا «وتسير » من سارت، أي : تسير في الجو. أو يذهب بها، بأن تجعل هباء منبثاً. وقرىء :«وترَى الأرض » على البناء للمفعول ﴿بَارِزَةً﴾ ليس عليها ما يسيرها مما كان عليها ﴿وحشرناهم﴾ وجمعناهم إلى الموقف. وقرىء :«فلم نغادر » بالنون والياء، يقال : غادره وأغدره إذا تركه. ومنه الغدر. ترك الوفاء. والغدير : ما غادره السيل. وشبهت حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى