تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ. . . آية ٥١﴾
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾ قَالَ : يَقُولُ : مَا أشهدت الشياطين الذين اتخذتم معي هَذَا ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ﴾ قَالَ : الشياطين ﴿عَضُدًا﴾ قَالَ : ولا اتخذتهم عضدا عَلَى شيء عضدوني عليه فأعانوني ".
قوله :﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ قَالَ : أعواناً ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى