جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ أي : ما أحضرت الشياطين زمان خلقي الدنيا لأستعين بهم فأنا المستقل بيس معي شريك فمالكم اتخذتموهم شركاء لي ! ﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا(١) : أعوانا، وفي وضع المضلين موضع الضمير ذم لهم واستبعاد للاعتصام بهم.
١ ولما ثبت جهل من أطاع الشياطين بين أنهم يضرونهم في أحوج زمان، ومكان، فقال: "ويوم يقول" /١٢ وجيز.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى