المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ما أشهدتهم﴾ ما أحضرتهم. ﴿عضدا﴾ أي عونا، جمعه أعضاد، مأخوذ من عضده يعضده عضدا، وعضّده أي قوّاه، ويقال اعتضد به أي تقوّى به.
تفسير المعاني :
ما أحضرتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم، وما كنت متخذا المضلين أعوانا، فعلام تتخذونهم شركاء لله في العبادة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى