صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وما كنت متخذ المضلين عضدا﴾ أعوانا وأنصارا في شأن من شئوني. يقال : فلان يعضد فلانا، إذا كان يقويه ويعينه. والعضذ في الأصل : مابين المرفق إلى الكتف، ويستعار للمعين والناصر فيقال : فلان عضدي، ومنه ﴿سنشد عضدك بأخيك﴾(١) لأن اليد قوامها العضد.
١ : آية ٣٥ القصص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى