الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ﴾ : ما أحضرتهم، يعني إبليس وذريته. وقيل : يعني الكافرين أجمع. قال الكلبي : يعني ملائكة السماوات. وقرأ أبو جعفر :( ما أشهدناهم ) بالنون والألف على التعظيم، ﴿خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ فأستعين بهم على خلقها، وأُشاورهم وأُوامرهم فيها، ﴿وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً﴾ : أنصاراً وأعواناً.