بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السموات والأرض﴾، أي ما استعنت بهم على خلق السموات والأرض، يعني : إبليس وذريته ﴿وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾، أي ولا استعنت بهم على خلق. ﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ المضلين﴾، أي ما كنت أتخذ الذين يضلون الناس عرفاً يعني : الشياطين