زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ وقرأ أبو جعفر، وشيبة :" ما أشهدناهم " بالنون والألف.
وفي المشار إليهم أربعة أقوال :
أحدها : إبليس وذريته.
والثاني : الملائكة.
والثالث : جميع الكفار.
والرابع : جميع الخلق ؛ والمعنى : أني لم أشاورهم في خلقهن ؛ وفي هذا بيان للغناء عن الأعوان، وإظهار كمال القدرة، قوله تعالى :﴿وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ أي : ما أشهدت بعضهم خلق بعض، ولا استعنت ببعضهم على إيجاد بعض.
قوله تعالى :﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلّينَ﴾ يعني : الشياطين ﴿عَضُداً﴾ أي : أنصارا وأعوانا. والعضد يستعمل كثيرا في معنى العون، لأنه قوام اليد، قال الزجاج : والاعتضاد : التقوي وطلب المعونة، يقال : اعتضدت بفلان، أي : استعنت به.
وفي ما نفى اتخاذهم عضدا فيه قولان :
أحدهما : أنه الولايات، والمعنى : ما كنت لأولي المضلين، قاله مجاهد.
والثاني : أنه خلق السماوات والأرض، قاله مقاتل. وقرأ الحسن، والجحدري، وأبو جعفر :" وما كنت " بفتح التاء.
وفي المشار إليهم أربعة أقوال :
أحدها : إبليس وذريته.
والثاني : الملائكة.
والثالث : جميع الكفار.
والرابع : جميع الخلق ؛ والمعنى : أني لم أشاورهم في خلقهن ؛ وفي هذا بيان للغناء عن الأعوان، وإظهار كمال القدرة، قوله تعالى :﴿وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ أي : ما أشهدت بعضهم خلق بعض، ولا استعنت ببعضهم على إيجاد بعض.
قوله تعالى :﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلّينَ﴾ يعني : الشياطين ﴿عَضُداً﴾ أي : أنصارا وأعوانا. والعضد يستعمل كثيرا في معنى العون، لأنه قوام اليد، قال الزجاج : والاعتضاد : التقوي وطلب المعونة، يقال : اعتضدت بفلان، أي : استعنت به.
وفي ما نفى اتخاذهم عضدا فيه قولان :
أحدهما : أنه الولايات، والمعنى : ما كنت لأولي المضلين، قاله مجاهد.
والثاني : أنه خلق السماوات والأرض، قاله مقاتل. وقرأ الحسن، والجحدري، وأبو جعفر :" وما كنت " بفتح التاء.