أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ﴾ أي ما أشهدت إبليس وذريته ﴿خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ وما استعنت بهم ﴿وَلاَ﴾ أشهدتهم ﴿خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾ أي ولم أشهد بعضهم خلق بعض؛ بل خلقت الجميع بإرادتي وقدرتي؛ ولم أستعن بأحد منهم فكيف تطيعونهم وتتبعونهم ﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً﴾ أي أعواناً أعتضد بهم وأستعين