أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿موبقاً﴾ : أي وادياً من أودية جهنم يهلكون فيه جميعاً إذا دخلوا النار، أما ما قبلها فالموبق، حاجز بين المشركين، وما كانوا يعبدون بدليل قوله :﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها﴾.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم﴾ أي اذكر يا رسولنا لهؤلاء المشركين المعرضين عن عبادة الله إلى عبادة عدوه الشيطان، اذكر لهم يوم يقال لهم في عرصات القيامة ﴿نادوا شركائي الذين﴾ أشركتموهم في عبادتي زاعمين أنهم يشفعون لكم في هذا اليوم فيخلصونكم من عذابنا.
قال تعالى ﴿فدعوهم﴾ يا فلان ! ! يا فلان... ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ إذ لا يجرؤ أحد ممن عبد من دون الله أن يقول رب هؤلاء كانوا يعبدونني. قال تعالى :﴿وجعلنا بينهم موبقاً﴾ أي حاجزاً وفاصلاً من عداوتهم لبعضهم. وحتى لا يتصل بعضهم ببعض في عرصات القيامة.

الهداية

من الهداية :


- بيان خزي المشركين يوم القيامة حيث يطلب إليهم أن يدعوا شركاءهم لإغاثتهم فيدعونهم فلا يستجيبون لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى