كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ ؛ أي الغافرُ السَّاتِرُ على عبادهِ، والرحمةُ حين لا يُعَجِّلُهُمْ بالعقوبةِ، ﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُم﴾ بعقاب، ﴿بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾ ؛ في الحالِ ؛ ﴿بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ﴾ ؛ أي لعذابهم أجْلٌ ضَرَبَهُ اللهُ، ﴿لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً﴾ ؛ أي مَلْجَأْ وَمَنْجاً.