الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ﴾ : يجوز في " المَوْعِد " أَنْ يكونَ مصدراً أو زماناً أو مكاناً.
والمَوْئِلُ : المَرْجِعُ مِنْ وَأَلَ يَئِلُ، أي : رَجَعَ، وهو من التأويل. وقال الفراء :" المَوْئِلُ : المَنْجى، وَأَلَتْ نَفْسُه، أي : نَجَتْ ". قال الأعشى :
أي : ما يَنْجُو. وقال ابن قتيبة :" المَوْئل : المَلْجَأ ". يقال : وَأَلَ فلان إلى فلان يَئِل وأَلاً، ووُؤُوْلاً، إذا لَجَأ إليه وهو هنا مصدرٌ.
و " مِنْ دونِه " متعلِّقٌ بالوِجْدان لأنه متعدٍّ لواحدٍ، أو بمحذوفٍ على أنه حالٌ مِنْ " مَوْئِلاً ".
وقرأ أبو جعفر " مَوِلا " بواوٍ مسكورةٍ فقط. والزُّهْري : بواوٍ مشددة فقط. والأُوْلَى أقيسُ تخفيفاً.
والمَوْئِلُ : المَرْجِعُ مِنْ وَأَلَ يَئِلُ، أي : رَجَعَ، وهو من التأويل. وقال الفراء :" المَوْئِلُ : المَنْجى، وَأَلَتْ نَفْسُه، أي : نَجَتْ ". قال الأعشى :
| وقد أٌخَالِسُ رَبَّ البيتِ غَفْلَتَهُ | وقد يُحاذِرُ مِنِّي ثم ما يَئِلُ |
و " مِنْ دونِه " متعلِّقٌ بالوِجْدان لأنه متعدٍّ لواحدٍ، أو بمحذوفٍ على أنه حالٌ مِنْ " مَوْئِلاً ".
وقرأ أبو جعفر " مَوِلا " بواوٍ مسكورةٍ فقط. والزُّهْري : بواوٍ مشددة فقط. والأُوْلَى أقيسُ تخفيفاً.