لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿الغَفُورُ﴾ لأنه ذو الرحمة، ورحمته الأزلية أوجَبَتْ المغفرة لهم.
ويقال ﴿الغَفُورُ﴾ : للعاصين من عباده، و ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ بجميعهم فَيُصلح أحوالَ كافتهم.
﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا﴾ : لعجَّل لهم العذابَ ؛ أي عَامَلَهم بما استوجبوه من عصيانهم، فعجَّلَ لهم العقوبة، لكنه يؤخرها لمقتضى حكمته، ثم في العاقبة يفعل ما يفعل على قضية إرادته وحكمه.
ويقال ﴿الغَفُورُ﴾ : للعاصين من عباده، و ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ بجميعهم فَيُصلح أحوالَ كافتهم.
﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا﴾ : لعجَّل لهم العذابَ ؛ أي عَامَلَهم بما استوجبوه من عصيانهم، فعجَّلَ لهم العقوبة، لكنه يؤخرها لمقتضى حكمته، ثم في العاقبة يفعل ما يفعل على قضية إرادته وحكمه.