البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الموئل قال الفراء : المنجي يقال والت نفس فلان نجت.
وقال الأعشى :
أي ما ينجو.
وقال ابن قتيبة : الملجأ يقال : وأل فلان إلى كذا ألجأ، يئل وألاً وؤولاً.
و ﴿الغفور﴾ صفة مبالغة و ﴿ذو الرحمة﴾ أي الموصوف بالرحمة، ثم ذكر دليل رحمته وهو كونه تعالى ﴿لا يؤاخذهم﴾ عاجلاً بل يمهلهم مع إفراطهم في الكفر وعداوة الرسول ﷺ، والموعد أجل الموت، أو عذاب الآخرة، أو يوم بدر، أو يوم أحد، وأيام النصر أو العذاب إما في الدنيا وإما في الآخرة أقوال.
والموئل قال مجاهد : المحرز.
وقال الضحاك : المخلص والضمير في ﴿من دونه﴾ عائد على الموعد.
وقرأ الزهري موّلاً بتشديد الواو من غير همز ولا ياء.
وقرأ أبو جعفر عن الحلواني عنه مولاً بكسر الواو خفيفة من غير همز ولا ياء.
وقرأ الجمهور بسكون الواو وهمزة بعدها مكسورة،
وقال الأعشى :
| وقد أخالس رب البيت غفلته | وقد يحاذر مني ثم ما يئل |
وقال ابن قتيبة : الملجأ يقال : وأل فلان إلى كذا ألجأ، يئل وألاً وؤولاً.
و ﴿الغفور﴾ صفة مبالغة و ﴿ذو الرحمة﴾ أي الموصوف بالرحمة، ثم ذكر دليل رحمته وهو كونه تعالى ﴿لا يؤاخذهم﴾ عاجلاً بل يمهلهم مع إفراطهم في الكفر وعداوة الرسول ﷺ، والموعد أجل الموت، أو عذاب الآخرة، أو يوم بدر، أو يوم أحد، وأيام النصر أو العذاب إما في الدنيا وإما في الآخرة أقوال.
والموئل قال مجاهد : المحرز.
وقال الضحاك : المخلص والضمير في ﴿من دونه﴾ عائد على الموعد.
وقرأ الزهري موّلاً بتشديد الواو من غير همز ولا ياء.
وقرأ أبو جعفر عن الحلواني عنه مولاً بكسر الواو خفيفة من غير همز ولا ياء.
وقرأ الجمهور بسكون الواو وهمزة بعدها مكسورة،