بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِذًا أَبَدًا * وَرَبُّكَ الغفور﴾، أي المتجاوز إن رجعوا. ﴿ذُو الرحمة﴾، أي بتأخير العذاب عنهم، ﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ﴾ ؛ أي لو يعاقبهم بكفرهم، ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ العذاب﴾ في الدنيا، ﴿بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ﴾، أي أجلاً. ﴿لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً﴾، أي ملجأً يلجؤون إليه ولا منجى منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى