التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لو يؤاخذهم﴾ الضمير لكفار قريش أو لسائر الناس لقوله ولو يؤاخذ الله الناس، والجملة خبر المبتدأ و﴿الغفور ذو الرحمة﴾ صفتان اعترضتا بين المبتدأ والخبر توطئة لما ذكر بعد من ترك المؤاخذة، ويحتمل أن يكون ﴿الغفور﴾ هو الخبر، و﴿يؤاخذهم﴾ بيان لمغفرته ورحمته، والأول أظهر.
﴿بل لهم موعد﴾ قيل : هو الموت وقيل : عذاب الآخرة، وقيل : يوم بدر ﴿موئلا﴾ أي : ملجأ يقال وئل للرجل إذا لجأ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى