الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿الغفور﴾ البليغ المغفرة ﴿ذُو الرحمة﴾ الموصوف بالرحمة، ثم استشهد على ذلك بترك مؤاخذة أهل مكة عاجلاً من غير إمهال مع إفراطهم في عداوة رسول الله ﷺ ﴿بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ﴾ وهو يوم بدر ﴿لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً﴾ منجى ولا ملجأ. يقال :«وأل » إذا نجا، و «وأل إليه » إذا لجأ إليه.