الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وربك الغفور ذو الرحمة﴾ [ ٥٧ ].
أي : وربك يا محمد الساتر على ذنوب عباده بعفوه(١) إذا تابوا منها ذو الرحمة بهم. ولو أخذ(٢) هؤلاء المعرضين عن آياته بما اكتسبوا من الذنوب بالعذاب في الدنيا لعجل لهم ذلك. لكنه(٣) برحمته وعفوه لم يعجل لهم ذلك. وتركه إلى وقته، وهو الموعد المذكور.
﴿لن يجدوا من دونه موئلا﴾ [ ٥٧ ].
أي : لن يجدوا يعني هؤلاء المشركين من دون الموعد ملتحدا ملجئا يلجؤون إليه من العذاب(٤).
١ ط: "فعفوه"..
٢ ق: "أخر".
٣ ط: لكنهم..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى