تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وربك الغفور ذو الرحمة﴾ يعني : لمن آمن.
﴿بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا﴾ قال الحسن : ملجأ. قال محمد : يقال : وأل فلان إلى كذا، إذا لجأ، ويقال : لا وألت نفسك، أي : لا نجت، وفلان موائل، أي :[ مبادر ] (١) لينجو، ومن هذا قول الشاعر :
﴿بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا﴾ قال الحسن : ملجأ. قال محمد : يقال : وأل فلان إلى كذا، إذا لجأ، ويقال : لا وألت نفسك، أي : لا نجت، وفلان موائل، أي :[ مبادر ] (١) لينجو، ومن هذا قول الشاعر :
| لا وألت نفسك خليتها | للعامريين ولم تكلم(٢) |
١ انظر اللسان والصحاح (وأل) فقد استدرك منها ما بين ( ) لسقوطه من المخطوط..
٢ انظر: تفسير الطبري (١٥/٢٦٦) غير منسوب..
٢ انظر: تفسير الطبري (١٥/٢٦٦) غير منسوب..