التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما كان منهما بعد ذلك فقال :﴿فلما جاوزا﴾ أى : المكان الذى فيه مجمع البحرين.
﴿قال﴾ موسى - عليه السلام - لفتاه يوشع بن نون ﴿آتنا غداءنا﴾ أى : أحضر لنا ما نأكله من هذا الحوت المشوى الذى معنا : ثم علل موسى - عليه السلام - هذا الطلب بقوله :﴿لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذا نَصَباً﴾ أى : تعبا وإعياء.
واسم الإِشارة " هذا " مشار به إلى سفرهما المتلبسين به.
قالوا : ولكن باعتبار بعض أجزائه، فقد صح أنه ﷺ قال : " لم يجد موسى شيئا من التعب حتى جاوز المكان الذى أمر به ".
﴿قال﴾ موسى - عليه السلام - لفتاه يوشع بن نون ﴿آتنا غداءنا﴾ أى : أحضر لنا ما نأكله من هذا الحوت المشوى الذى معنا : ثم علل موسى - عليه السلام - هذا الطلب بقوله :﴿لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذا نَصَباً﴾ أى : تعبا وإعياء.
واسم الإِشارة " هذا " مشار به إلى سفرهما المتلبسين به.
قالوا : ولكن باعتبار بعض أجزائه، فقد صح أنه ﷺ قال : " لم يجد موسى شيئا من التعب حتى جاوز المكان الذى أمر به ".