الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا﴾ [ ٦١ ] إلى قوله :﴿من لدنا علما﴾ [ ٦٤ ].
أي : فلما جاوزا مجمع البحرين، قال : موسى لفتاه : آتنا غذاءنا، ﴿لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ [ ٦١ ]. أي : وذلك أن موسى [ ﷺ ] لما جاوز الصخرة التي عندها يطلب الخضر وذهب الحوت عندها ألقى الله [ عز وجل(١) ] عليه الجوع ليذكر الحوت ليرجع(٢) [ فليذهب ](٣) إلى مطلبه(٤).
١ ساقط من ق..
٢ ط: "وليرجع"..
٣ ساقط من ط..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى