أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاوَزَا﴾ أي جاوز موسى وفتاه ذلك المكان - الذي تسرب فيه الحوت من حيث لا يدريان - وسارا في طريقهما المرسوم، وبلغ منهما الجوع مبلغه؛ وحل وقت الغداء من اليوم الثاني لتسرب الحوت ﴿قَالَ﴾ موسى ﴿لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَآءَنَا﴾ والغداء: ما يؤكل في الغدوة؛ وهي أول النهار؛ وليس كما يتوهمه الأكثرون من أنه وقت الظهيرة ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً﴾ تعباً، ومشقة، وجوعاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى