تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن قيل موسى، عليه السلام لذلك [ الرجل ](١) العالم، وهو الخضر، الذي خصه الله بعلم لم يطلع عليه موسى، كما أنه أعطى موسى من العلم ما لم يعطه الخضر، ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ﴾ سؤال بتلطف(٢)، لا على وجه الإلزام والإجبار. وهكذا ينبغي أن يكون سؤال المتعلم من العالم. وقوله :﴿أَتَّبِعُكَ﴾ أي : أصحبك وأرافقك، ﴿عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ أي : مما علمك الله شيئًا، أسترشد به في أمري، من علم نافع وعمل صالح.
١ زيادة من أ..
٢ في ت، ف، أ: "تلطف"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى