التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما رد به الخضر على موسى فقال :﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً﴾.
أى : قال الخضر لموسى إنك يا موسى إذا اتبعتنى ورافقتنى، فلن تستطيع معى صبرا، بأى وجه من الوجوه.
قال ابن كثير : " أى : إنك لا تقدر يا موسى أن تصاحبنى، لما ترى من الأفعال التى تخالف شريعتك، لأنى على علم من علم الله - تعالى - ما علمك إياه، وأنت على علم من علم الله - تعالى - ما علمنى إياه، فكل منا مكلف بأمور من الله دون صاحبه، وأنت لا تقدر على صحبتى ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى