بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فقال له الخضر : إن لك فيما في التوراة كفاية من طلب العلم في بني إسرائيل وفضل أنت سترى مني أشياء تنكرها ولا ينبغي للرجل الصالح أن يرى شيئاً منكراً لا يغيره ؛ فذلك قوله تعالى :﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً﴾، يعني : إنك ترى مني أشياء لا تصبر عليها.