محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ( ٦٧ )﴾.
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ( ٦٨ )﴾.
﴿قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ أي بوجه من الوجوه.
ثم علل معتذرا بقوله :﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ أي من أمور ستراها، إن صحبتني، ظواهرها مناكير وبواطينها لم يحط بها خبرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى