التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾ ( خبرا )، منصوب على المصدر وتقديره : ما لم تخبره خبرا. (١) وقيل : منصوب على التمييز. وما لم تحط به خبرا، أي ما لم تخبر به. والمعنى : أنك سوف ترى مناكير، والرجل المفضال في مثلك لا يقدر إلا أن يجزع ويستنكر ما هو معذور فيه.
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٣..