أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
وعلل ذلك واعتذر عنه بقوله :﴿وكيف تصبر على ما لم تُحط به خُبراً﴾ أي وكيف تصبر وأنت نبي على ما أتولى من أمور ظواهرها مناكير وبواطنها لم يحط بها خبرك، وخبرا تمييزا أو مصدر لأن لم تحط به بمعنى لم تخبره.