البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وكيف تصبر﴾ أي إن صبرك على ما لا خبرة لك به مستبعد، وفيه إبداء عذر له حيث لا يمكنه الصبر لما يرى من منافاة ما هو عليه من شريعته.
وانتصب ﴿خبراً﴾ على التمييز أي مما لم يحط به خبرك فهو منقول من الفاعل أو على أنه مصدر على غير الصدر لأن معنى ﴿على ما لم تحط به﴾ لم تخبره.
وقرأ الحسن وابن هرمز ﴿خبراً﴾ بضم الباء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى