إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ على مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خبراً﴾ إيذاناً بأنه يتولى أموراً خفيةَ المدارِ مُنْكَرةَ الظواهرِ، والرجلُ الصالح لاسيما صاحبِ الشريعة لا يتمالك أن يشمئز عند مشاهدتها. وفي صحيح البخاري قال :« يا موسى إني على علمٍ من علم الله تعالى علَّمنيه لا تعلَمُه وأنت على علمٍ من علم الله علمه الله لا أعلمه » وخبراً تمييز أي لم يحط به خبرك.