النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وكيف تصبر على ما لم تُحِطْ به خُبراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لم تجد له سبباً.
الثاني : لم تعرف له علماً، لأن الخضر علم أن موسى لا يصبر إذا رأى ما بنكر ظاهره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى