أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ذكراً﴾ : أي بياناً وتفصيلاً لما خفي عليك.

المعنى :


ما زال السياق الكريم في الحوار الذي بين موسى السلام والعالم الذي أراد أن يصحبه لطلب العلم منه وهو خضر. قوله تعالى :﴿قال﴾ أي خضر ﴿فإن اتبعني﴾ مصاحباً لي لطلب العلم ﴿فلا تسألني عن شيء﴾ أفعله مما لا تعرف له وجهاً شرعياً ﴿حتى أحدث لك منه ذكراً﴾ أي حتى أكون أنا الذي يبين لك حقيقته وما جهلت منه.

الهداية :

من الهداية :


- جواز الاشتراط في الصحبة وطلب العلم وغيرهما للمصلحة الراجحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى