لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لما ركبوا الفُلْكَ خرقها وكان ذلك إبقاءً على صاحبها لئلا يرغبَ في السفينةِ المخروقةِ المَلِكُ الطامعُ في السفن.
وقوله :﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ أي لتؤديَ عاقبةُ هذا الأمر إلى غَرَقِ أهلها ؛ لأنه علم أنه لم يكن قَصَدَ إغراقَ أهلِ السفينة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى