زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خَرَقَهَا﴾ أي : شقها. قال المفسرون : قلع منها لوحاً، وقيل : لوحين مما يلي الماء، فحشاها موسى بثوبه وأنكر عليه ما فعل بقوله :﴿أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر : لتغرق بالتاء أهلها بالنصب. وقرأ حمزة والكسائي : ليغرق بالياء أهلها برفع اللام.
قوله تعالى :﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : منكراً، قاله مجاهد. وقال الزجاج : عظيماً من المنكر.
والثاني : عجباً، قاله قتادة، وابن قتيبة.
والثالث : داهية قاله أبو عبيدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى