بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ له الخضر :﴿أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً﴾. روي عن ابن عباس أنه قال : قال له موسى : يا عبد الله، إنه لا يحل لك أن تخرق سفينة القوم فتغرقهم. فلم يكلمه الخضر، وجعل يخرق السفينة حتى خرقها، فتنحى موسى وجلس فقال : وما كنت أمنع أن أتبع هذا الرجل يظلم هؤلاء القوم، وقد كنت في بني إسرائيل أقرأ عليهم كتاب الله غدوة وعشية، ويقبلون مني فتركتهم وصحبت هذا الرجل الذي يظلم هؤلاء القوم. فقال الخضر : يا موسى، أتدري ما حدثت به نفسك ؟ فقال موسى : ما هو ؟ قال الخضر : قلت : كنت في بني إسرائيل أتلو عليهم كتاب الله غدوة وعشية، يقبلونه مني فتركتهم وصحبت هذا الرجل الذي يظلم هؤلاء القوم. قال له :﴿أَلَمْ أَقُلْ لَّكَ إِنَّكَ لا تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْراً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى