كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ هَـاذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ ؛ أي هذا الكلامُ والإنكارُ على تركِ الأجر هو الْمُفَرِّقُ بينَنا، لأنَّكَ قد حكمتَ على نفسكَ، وَقِيْلَ : معناهُ هذا فراقٌ بينَنا ؛ أي فراقُ إيصالنا، والبَيْنُ مِن الأضدادِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً﴾ ؛ أي سأخبرُكَ بتأويلِ الأشياء التي رأيتَها منِّي فلم تصبرُ علَيْها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى