جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ(١)﴾ إشارة إلى الفراق الموعود فقوله : لا تصاحبي كهذا أخي إشارة إلى الأخ، أو إشارة إلى السؤال الثالث أي : هذا الاعتراض سبب فراقنا، أو إشارة إلى الوقت أي : هذا وقت فراقنا، وإضافة إلى البين من إضافة المصدر إلى الظرف للاتساع ﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾.
١ في الحديث: "رحمة الله علينا وعلى موسى لو لبث لقص الله علينا من خبره لكن قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني". أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي والحاكم وصححه/١٢ فتح. [وقال الشيخ الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (٣٣٧١): صحيح دون قوله "لكن قال..."]..