فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سأنبّئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [الكهف: ٧٨].
جاء بالأول بالتاء " تَسْتَطِعْ " على الأصل، وفي الثاني " تَسْطِعْ " بحذفها تخفيفا لأنه الفرع، وعكس ذلك في قوله :﴿فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا﴾ [الكهف: ٩٧] لأن مفعول الأول اشتمل على حرف، وفعل وفاعل، ومفعول، فناسبه الحذف تخفيفا، بخلاف مفعول الثاني فإنه اسم واحد، وهو قوله " نقبا " فناسبه البقاء على الأصل.
جاء بالأول بالتاء " تَسْتَطِعْ " على الأصل، وفي الثاني " تَسْطِعْ " بحذفها تخفيفا لأنه الفرع، وعكس ذلك في قوله :﴿فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا﴾ [الكهف: ٩٧] لأن مفعول الأول اشتمل على حرف، وفعل وفاعل، ومفعول، فناسبه الحذف تخفيفا، بخلاف مفعول الثاني فإنه اسم واحد، وهو قوله " نقبا " فناسبه البقاء على الأصل.