أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال هذا فراق بيني وبينك﴾ الإشارة إلى الفراق الموعود بقوله ﴿فلا تصاحبني﴾ أو إلى الاعتراض الثالث، أو الوقت أي هذا الاعتراض سبب فراقنا أو هذا الوقت وقته، وإضافة الفراق إلى البين إضافة المصدر إلى الظرف على الاتساع، وقد قرئ على الأصل. ﴿سأنبئّك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ بالخبر الباطن فيما لم تستطع الصبر عليه لكونه منكرا من حيث الظاهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى