زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ﴾ يعني : الخضر ﴿هَذَا﴾ يعني : الإنكار علي ﴿فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ أي : هو المفرق بيننا. قال الزجاج : المعنى : هذا فراق بيننا، أي فراق اتصالنا، وكرر " بين " توكيدا، ومثله في الكلام : أخزى الله الكاذب مني ومنك. وقرأ أبو رزين، وابن السميفع، وأبو العالية، وابن أبي عبلة :" هذا فراق " بالتنوين " بيني وبينك " بنصب النون. قال ابن عباس : كان قول موسى في السفينة والغلام، لربه، وكان قوله في الجدار، لنفسه، لطلب شيء من الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى