التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿قال هذا فراق بيني وبينك﴾ إنما قال له هذا : لأجل شرطه في قوله :﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾ على أن قوله :﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ ليس بسؤال ولكن في ضمنه أمر بأخذ الأجرة عليه لأنهما كانا محتاجين إلى الطعام.

والبين هنا ليس بظرف وإنما معناه : الوصلة والقرب، وقال الزمخشري : الأصل هذا فراق بيني وبينك بتنوين فراق ونصب بيني على الظرفية ثم أضيف المصدر إلى الظرف والإشارة بقوله :﴿هذا﴾ إلى السؤال الثالث، الذي أوجب الفراق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى