الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿هذا فراق بيني وبينك﴾ [ ٧٧ ] إلى قوله ﴿وأقرب رحما﴾ [ ٨٠ ].
أي قال : الخضر لموسى في الثالثة : هذا الذي قلت لي، يعني قول موسى له :﴿لو شئت لتخذت عليه أجرا﴾ [ ٧٦ ]، مفرق بيني وبينك به ﴿سأنبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [ ٧٧ ] أي سأخبرك بما تؤول إليه عاقبة أفعالي التي فعلتها ولم تقدر أنت على ترك المسألة(١).
أي قال : الخضر لموسى في الثالثة : هذا الذي قلت لي، يعني قول موسى له :﴿لو شئت لتخذت عليه أجرا﴾ [ ٧٦ ]، مفرق بيني وبينك به ﴿سأنبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [ ٧٧ ] أي سأخبرك بما تؤول إليه عاقبة أفعالي التي فعلتها ولم تقدر أنت على ترك المسألة(١).
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٩١..