كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَـاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ ؛ أي فأرادَ اللهُ أن يبدلَهما ولَداً خيراً منهُ صلاحاً وطهارةً، وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ أي وأوْصَلَ للرَّحمِ وأبرَّ بوالديهِ. قال ابنُ عبَّاس :(أبدَلَهُمَا اللهُ بهِ جَاريَةً تَزَوَّجَهَا نَبيٌّ مِنَ الأَنْبيَاءِ فَوَلَدَتْ سَبْعِيْنَ نَبيّاً).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى