الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِّنْهُ زَكَاةً﴾ : صلاحاً وإسلاماً ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ هو من الرحم والقرابة. وقيل : هو من الرحمة، يقال : رحَم ورحُم للرحمة، مثل هلك وهلك، وعمر وعمر، قال العجّاج : ولم تعوَّج رحمُ من تعوّجا
قال ابن عباس :﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ يعني : وأوصل للرحم وأبرّ بوالديه. قال قتادة : أقرب خيراً، وقال ابن جريج : يعني أرحم به منهما بالمقتول. وقال الفراء : وأقرب أن يرحما له. قال الكلبي : أبدلهما الله جارية، فتزوّجها نبّي من الأنبياء، فولدت له نبياً فهدى الله عزّ وجلّ على يديه أُمّة من الأُمم. [ وأخبرنا عبد الله بن حامد عن حامد بن أحمد قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن الحرث القاضي عن عبد الوّهاب بن فليح عن ميمون بن عبد الله القدّاح عن ] جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية قال :«أبدلهما جارية فولدت سبعين نبياً ».
وقال ابن جريج : أبدلهما بغلام مسلم وكان المقتول كافراً وكذلك هو في حرف اُبي :( فأما الغلام فكان كافراً، وكان أبواه مؤمنين ). وقال قتادة : قد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فليرضَ امرؤ بقضاء الله ؛ فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.
قال ابن عباس :﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ يعني : وأوصل للرحم وأبرّ بوالديه. قال قتادة : أقرب خيراً، وقال ابن جريج : يعني أرحم به منهما بالمقتول. وقال الفراء : وأقرب أن يرحما له. قال الكلبي : أبدلهما الله جارية، فتزوّجها نبّي من الأنبياء، فولدت له نبياً فهدى الله عزّ وجلّ على يديه أُمّة من الأُمم. [ وأخبرنا عبد الله بن حامد عن حامد بن أحمد قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن الحرث القاضي عن عبد الوّهاب بن فليح عن ميمون بن عبد الله القدّاح عن ] جعفر بن محمد عن أبيه في هذه الآية قال :«أبدلهما جارية فولدت سبعين نبياً ».
وقال ابن جريج : أبدلهما بغلام مسلم وكان المقتول كافراً وكذلك هو في حرف اُبي :( فأما الغلام فكان كافراً، وكان أبواه مؤمنين ). وقال قتادة : قد فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فليرضَ امرؤ بقضاء الله ؛ فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحب.