البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وشيبة وحميد والأعمش وابن جرير ﴿أن يبدلهما﴾ بالتشديد هنا وفي التحريم والقلم.
وقرأ باقي السبعة والحسن وابن محيصن بالتخفيف، والزكاة هنا الطهارة والنقاء من الذنوب وما ينطوي عليه من شرف الخلق والسكينة، والرحم والرحمة العطف مصدران كالكثر والكثرة، وافعل هنا ليست للتفضيل لأن ذلك الغلام لا زكاة فيه ولا رحمة.
والظاهر أن قوله ﴿وأقرب رحماً﴾ أي رحمة والديه وقال ابن جريج : يرحمانه.
وقال رؤبة بن العجاج :
وقرأ ابن عامر وأبو جعفر في رواية ويعقوب وأبو حاتم ﴿رحماً﴾ بضم الحاء.
وقرأ ابن عباس ﴿رحماً﴾ بفتح الراء وكسر الحاء.
وقيل الرحم من الرحم والقرابة أي أوصل للرحم.
قيل : ولدت غلاماً مسلماً.
وقيل : جارية تزوجها نبي فولدت نبياً هدى الله على يديه أمة من الأمم.
وقيل : ولدت سبعين نبياً.
رُوي ذلك عن ابن عباس.
قال ابن عطية : وهذا بعيد ولا تعرف كثرة الأنبياء إلاّ في بني إسرائيل، ولم تكن هذه المرأة منهم انتهى.
وقرأ باقي السبعة والحسن وابن محيصن بالتخفيف، والزكاة هنا الطهارة والنقاء من الذنوب وما ينطوي عليه من شرف الخلق والسكينة، والرحم والرحمة العطف مصدران كالكثر والكثرة، وافعل هنا ليست للتفضيل لأن ذلك الغلام لا زكاة فيه ولا رحمة.
والظاهر أن قوله ﴿وأقرب رحماً﴾ أي رحمة والديه وقال ابن جريج : يرحمانه.
وقال رؤبة بن العجاج :
| يا منزل الرحم على إدريسا | ومنزل اللعن على إبليسا |
وقرأ ابن عباس ﴿رحماً﴾ بفتح الراء وكسر الحاء.
وقيل الرحم من الرحم والقرابة أي أوصل للرحم.
قيل : ولدت غلاماً مسلماً.
وقيل : جارية تزوجها نبي فولدت نبياً هدى الله على يديه أمة من الأمم.
وقيل : ولدت سبعين نبياً.
رُوي ذلك عن ابن عباس.
قال ابن عطية : وهذا بعيد ولا تعرف كثرة الأنبياء إلاّ في بني إسرائيل، ولم تكن هذه المرأة منهم انتهى.