مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
[النسيف موضع العقب الأثر الذي يكون فى خلال الرجل وأفحوص القطاة:
الموضع الذي تبيض فيه]. والمطرق التي تريد أن تبيض، يقال: قد طرّقت المرأة لولدها إذا استقام ليخرج.
«وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ» (٧٩) أي بين أيديهم وأمامهم، قال:
أترجو بنو مروان سمعى وطاعتىوقومى تميم والفلاة ورائيا (٣٨٧)
أي أمامى.
«أَنْ يُرْهِقَهُما» (٨٠) أي يغشيهما.
«وَأَقْرَبَ رُحْماً» (٨١) «١» معناها معنى رحما مثل عمر وعمر وهلك وهلك، [قال الشاعر:
فلا ومنزّل الفرقان مالك عندها ظلم «٢»
(١) «رحم» : قال الطبري (١٦/ ٤) : وكان بعض البصريين (يعنى أبا عبيدة) يقول: من الرحم والقرابة وقد يقال: رحم ورحم... واستشهد لفيله ذلك ببيت العجاج... ولا وجه للرحم فى هذا الموضع... إلخ.
(٢) : فى اللسان والتاج (رحم) والقرطبي ١١/ ٣٧ دون الصدر الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى