إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً﴾ منه بأن يرزُقهما بدلَه ولداً خيراً ﴿مِنْهُ﴾ وفي التعرض لعنوان الربوبيةِ والإضافةِ إليهما ما لا يخفى من الدِلالة على إرادة وصولِ الخير إليهما ﴿زكاة﴾ طهارةً من الذنوب والأخلاق الرديئة ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ أي رحمةً وعطفاً، قيل : وُلدت لهما جاريةٌ تزوجها نبي فولدت نبياً هدى أي تعالى على يده أمةً من الأمم، وقيل : ولدت سبعين نبياً، وقيل : أبدلهما ابناً مؤمناً مثلَهما، وقرئ رُحُماً بضم الحاء أيضاً وانتصابُه على التمييز مثلُ زكوة.