أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿مكنا له في الأرض﴾ : بالحكم والتصرف في ممالكها.
﴿من كل شيء سببا﴾ : أي يحتاج إليه سبباً موصلاً إلى مراده.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سبباً﴾ هذه بداية الحديث عنه فأخبر تعالى أنه مكن له في الأرض بالملك والسلطان، وأعطاه من كل شيء يحتاج إليه في فتحه الأرض ونشر العدل والخير فيها سبباً يوصله إلى ذلك.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير أن هذا الملك الصالح قد ملك الأرض فهو أحد أربعة حكموا شرقاً وغرباً.